العبادي إلى الرياض ووزراء خارجية ثلاث دول خليجية في بغداد

img

تلقى رئيس الوزراء حيدر العبادي دعوة رسمية لزيارة الرياض تعقبها زيارة ولي العهد السعودي الى العاصمة العراقية,في حين كشف مصدر في وزارة الخارجية ” الاثنين ” عن نية وزراء خارجية دول خليجية زيارة بغداد في اطار فتح صفحة جديدة مع العراق في مرحلة ما بعد هزيمة تنظيم داعش الارهابي .

وقال المصدر في اتصال لـ ” الجورنال نيوز ” ان وزراء كل من قطر والامارات والبحرين ” وعدوا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بزيارة العراق في غضون الايام المقبلة وفتح علاقات جديدة لعراق ما بعد داعش ودعم العراق اقتصاديا وامنيا .

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه “ان الخارجة العراقية رحبت بهذه الزيارات المرتقبة والتي ستسهم بشكل كبير في تطبيع العلاقات مع دول المنطقة لبناء علاقات قوية مرتكزة استراتيجيا لمعالجة التحديات التي تواجه المنطقة . وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير زار العراق بعد قطيعة دامت لأكثر من 14 سنة .

من جانب اخر أفادت مصادر عراقية ، الاثنين، بأن ولي العهد السعودي محمد بن نايف سيزور العراق عقب زيارة سيجريها رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى العاصمة الرياض قريبا.

وذكرت المصادر أن “زيارة وزير الخارجية السعودي مهدت لزيارة مرتقبة سيقوم بها العبادي إلى الرياض”، مشيرة إلى أن “ولي العهد السعودي محمد بن نايف سيقوم عقب زيارة العبادي للرياض بزيارة بغداد”.

وأضافت ، أن “زيارة الوزير السعودي جاءت على خلفية دعوة كان وجهها الملك سلمان بن عبد العزيز للعبادي لزيارة الرياض ونقلها الجبير، بيد أن الاخير أكد للملك السعودي قائلا: لقد قام عدد غير قليل من كبار المسؤولين العراقيين بزيارات إلى الرياض من دون أن تبادر المملكة بزيارة مماثلة إلى بغداد”.

من جهته يقول النائب ياسين مجيد ان ما ضاعف من قلق السعودية والخليج بصورة عامة وهو ما دفع عادل الجبير إلى القيام بزيارته المفاجئة لبغداد، هو التطوّر الكبير في العلاقة بين العراق ومصر، حيث سيزود العراق مصر بمليون برميل نفط يومياً ابتداءً من الشهر المقبل، بما يساعد بدرجة كبيرة في تعويض مصر من حاجتها للنفط بعد إعلان السعودية العام الماضي التوقف عن تزويد مصر بالحصة المتفق عليها بين البلدين، وبما يعني أنَّ النفط العراقي سيبقي على حالة التباعد الحاد بين القاهرة والرياض التي تشعر بانزعاج شديد من التقارب بين دمشق والقاهرة وقلق بالغ من التقارب بين القاهرة وطهران.

وهذا الإطار كشفت أوساط سياسية واسعة الاطلاع عن ان زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اللافتة للنظر للعراق هي «احتواء» ومحاولة للدخول السعودي للعراق على الطريقة اللبنانية. واليوم تتكشّف تفاصيل تفاهم أميركي تركي سعودي في العراق يشبه التطبيع الذي جرى في لبنان وطرح تساؤلات عديدة حينها عندما برزت ليونة سعودية نحو الرئيس عون بداية عهده يُضاف إليها اهتمام تركي ملحوظ. وتتابع الأوساط «الأميركي مهتمّ بالعراق أكثر اليوم، لأن عنده وجوداً مباشراً فيه وعلى السعودي والتركي تأمين التغطية السياسية المؤاتية له بحدود نفوذهما المحلي، ما يتطلب انفتاحاً على حكومة العبادي وتنشيط علاقاتهما من دون أن يعني هذا «إيجابية» بالعلاقة السعودية – الإيرانية، بل هي مواجهة سعودية – إيرانية بطريقة تشبه الطريقة اللبنانية ما يبقي العلاقة بين إيران والسعودية وتركيا في العراق ولبنان واقعة ضمن معادلة الدخول على اللعبتين «للمنافسة» وتحسين الشروط وليس لـ«الاشتباك».

ويبدو أن قطيعة الحكومة العراقية ومن ثم التصعيد بوجهها التي جرّبتها كل من السعودية وتركيا لم تثبت جدواها، بل كرّس كلا الخيارين إخراج كل من الرياض وأنقرة من المعادلتين اللبنانية والعراقية في وقت استطاعتا دخولها بعدما قبل الطرفان الحلّ على أساس وصول العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية واعتبار حيدر العبادي حيثية مقبولة للتعاون في الملفات الأمنية والسياسية والدخول على العراق، حيث النفوذ الإيراني فتمّ حصر المعارك الكبرى في لبنان والعراق بين حزب الله والحشد الشعبي حصراً، وهو الموقف الأميركي الرئيسي. كل هذا نتيجة انعدام أفق التوافق الروسي الأميركي العريض في الوقت الراهن.
وكانت قوى سياسية عراقية قد رحبت بزيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد السبت، ودعت إلى استثمارها لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع الرياض وبقية العواصم الخليجية.

وقال القيادي في ائتلاف «الوطنية» عبد الكريم عبطان إن «الزيارة جاءت في توقيت مهم لا سيما أن العراق على أبواب إنهاء داعش، وهي خطوة مهمة لإعادة العلاقات العراقية – العربية». وأضاف أن «هناك ضرورة لاستثمار الزيارة وتوسيع التعاون الاقتصادي والمعلوماتي بين البلدين، بما يؤمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان». ولفت الانتباه إلى أهمية «دعم العراق وعلاقاته بمحيطه العربي والإقليمي وأن تؤخذ مصلحة البلاد في الاعتبار». وأضاف أن «الحاجة باتت ملحة لإعادة ترطيب العلاقات بين العراق والمملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى، وعلى الأطراف كافة إعادة النظر في القطيعة وما تلاها ومن مصلحة العراق العودة إلى البيت العربي عبر التعاون وتوسيع الزيارات وفتح آفاق واسعة». ورحب «المجلس الإسلامي الأعلى»، بزعامة عمار الحكيم بزيارة الجبير، وعدّها رسالة إيجابية لـ «ترميم الوضع المرتبك بين بغداد والرياض». وقال عضو مجلس شورى المجلس فادي الشمري «ننظر إلى الزيارة بتفاؤل وهي خطوة جيدة بحاجة إلى خطوات أكثر جدية من الطرفين». وأضاف: «نحن ندعم ونساند الحكومة في استثمار هذه الخطوة لتفعيل العلاقات».

ودعا القوى السياسية العراقية إلى «تنظيم وترتيب الأوراق الداخلية والتعامل مع هذا الملف وغيره من الملفات الحساسة بشكل أكثر انفتاحاً وجدية وأن تكون هناك خطوات حكومية في هذا الإطار والانفتاح على المصالح الاقتصادية بين البلدين، ونعتقد أن فتح المنفذ الحدودي يعود بمنافع كبيرة على البلدين». وعما تردد عن التحضير لزيارة وفد عراقي الرياض قال الشمري، إن «رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد سابقاً أنه سيزور الرياض وأعتقد أن على أجندة الحكومة زيارة قريبة». وعدّت كتلة «التحالف الكردستاني» في البرلمان الزيارة بأنها «بادرة إيجابية من الرياض لدعم العراق في حربه على الإرهاب والمساعدة في تركيز النظام الديموقراطي في البلاد». وقالت النائبة أشواق الجاف إن «الأكراد يرحبون بهذه الزيارة لما لها من آثار إيجابية على العراق وعلاقاته مع المحيط العربي والإقليمي».
*******************

“أبو سياف” تنشر فيديو إعدام رهينة ألماني وبرلين تؤكد صحته

 

صورة أرشيفية للمواطن الألماني، يورغين غوستاف كانتنير، خلال وجوده كرهينة لدى جماعة “أبو سياف” الفلبينية المتطرفة

أكدت الحكومة الألمانية، الاثنين 27 فبراير/شباط، التقارير حول قيام جماعة “أبو سياف” الفلبينية المتطرفة بإعدام المواطن الألماني يورغين غوستاف كانتنير الذي كان رهينة لديها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبيرت، في بيان رسمي: “تدين المستشارة الألمانية الفدرالية (انغيلا ميركل) بشدة هذه الجريمة البشعة التي تثبت من جديد غياب الضمير لدى هؤلاء الإرهابيين ولاإنسانيتهم”.

Посмотреть изображение в Твиттере

وتأتي هذه التصريحات على خلفية نشر جماعة “أبو سياف” شريطا مصورا أعلنت أنه لعملية إعدام كانتنير، السائح الألماني البالغ 70 عاما من عمره الذي خطفه المتشددون الفلبينيون في 6 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي عندما كان على متن مركبه في البحر، فيما قتلوا زوجته، سبينا ميرز، البالغة 59 عاما.

المواطن الألماني يورغين غوستاف كانتنير وزوجته سبينا ميرز، الذان قتلتهما جماعة “أبو سياف” الفليبينية الإرهابية

وكانت “أبو سياف” قد حددت الساعة 15:00 من الأحد بالتوقيت المحلي كمهلة أخيرة لدفع السلطات الألمانية فدية 30 مليون بيسو (612 ألف دولار) مقابل الإفراج عن كانتنير، إلا أن برلين لم تدفع هذا المبلغ، ما دفع الجماعة إلى تنفيذ تهديدها بإعدام العجوز الألماني من خلال قطع رأسه.

Посмотреть изображение в Твиттере

يذكر أن جماعة “أبو سياف” تم تأسيسها في أوائل التسعينيات من القرن الماضي بتمويل من الزعيم السابق لتنظيم “القاعدة” الإرهابي، أسامة بن لادن.

وفي 23 يونيو/تموز من العام 2014 أعلنت هذه الحركة الفلبينية المتطرفة، عن مبايعتها لتنظيم “داعش” المصنف إرهابيا على المستوى العالمي.

المصدر: وكالات RT

رفعت سليمان

2378total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

4 تعليق على “العبادي إلى الرياض ووزراء خارجية ثلاث دول خليجية في بغداد”

  1. الحلاوي

    تحرك دول الحمير دول الخليج هو بسبب نهاية داعش والتنظيمات الارهابية التي يدعمونها،ودول الحمير الان تحاولون السيطرة على العراق سياسيا بعدما فشلت عن طريق الارهاب.
    حيدر العبادي تم تنصيبه من قبل الانجاس الاكراد ودول الحمير دول الخليج وهو عبد مطيع لهم وسوف ينفذ كل اوامرهم وهو محاربة الشعب العراقي بشتى الوسائل.العبادي سوف يبقى بالحكم مهما كانت نتائج الانتخابات القادمة.

  2. غير معروف

    ظهرت الان بوضوح سمة الفتره القادمه للسياسه الامريكيه في الشرق الاوسط ,وظهر ذلك من خلال تحرك السعوديه ودويلات الخليج على العراق بصوره مركزه وكذلك على مصر , ان امريكا لم تكن مرتاحه على طول الفتره الماضيه الى العلاقه بين ايران والعراق وروسيا من جهه اخرى , و بقدوم الجبير الى بغداد يظهر ان دويلات الصحراء تريد من بغداد ان تبتعد عن محور طهران و دمشق , العراق يعول على اقامة علاقه دبلوماسيه وتجاريه مع دويلات الصحراء ولكن بدون شروط مسبقه لان العراق لم يستطع انهاء دور داعش الارهابي الا بدعم ايران وروسيا وهذا الامر لا يستطيع العراق حكومه وشعب ان ينسوا هذه المساعده الاخويه والتي بادر بها الولي الفقيه وكذلك الرئيس بوتين .

  3. غير معروف

    تبادل زيارة الوفود مع دويلات الخليج وال مرخان لم تجدي نفعا لان هؤلاء قدحزموا امرهم على ابادة شيعة ال البيت , فاذا كان الجبير في بغداد والعبادي في الرياض وموزه ايضا تود القدوم الى بغداد فهذا لا يعني بان الارهاب قد طوت صفحته الداميه بل من الممكن ان يكون هناك اكثر من يوم دامي قادم في بغداد او اي مدينه عراقيه اخرى , على دويلات الصحراء ان تغير من منهجها الارهابي ضد الشعب العراقي وهذا الامر سوف يعد بادره طيبه يتقدم بها ال مرخان وحلفائهم الامراء وحين نلمس ان الارهاب ابتعد عن مدن العراق حينها نقول نعم نريد ان تكون لنا علاقه مع مستعربة الصحراء .

  4. بن سينا

    اعتقد سبب تبدل موقف السعودية هو مايحدث في الداخل السعودي نتيجة هزيمة داعش في العراق وليس ضغوط خارجية كما صورها الهوش يار زب اري.
    الشعب السعودي تربى على يد مشايخ التكفير لقرن من الزمان وتم استئصال الدماغ منهم في سن مبكرة فهم شعب يتنفس الحقد الطائفي ويعيش عقدة العجز ويشتاق لرؤية طاغية سادي لتعويض عجزهم النفسي.
    لايمكن لاي عراقي تصور مشاعر الاحباط داخل السعودية نتيجة هزائم داعش وانهيار خرافة خلافة السلف التالف تحت اقدام الشيعة الرافضة وحتى تحت اقدام الروس المسيحيين فهذا دليل على ان الله ليس مع السعوديين ويعني انهم غير مؤمنيين اصلا او ان ال سعود قاموا بإستحمار الشعب السعودي وزجه في معارك خاسرة كلفته خزينة سنوات من النفط واصبح على حافة الافلاس.
    ال سعود يحسون الان بغضب شعبهم هذا بالتحديد وبالرغم من ان الشعب السعودي تم ترويضه بشكل ممتاز لطاعة ولي الامر وان اخذ ماله وجلد ظهره ونكح دبره الا ان هذا المخلوق المطيع الابله قد ينفجر كالمجنون بوجه ال سعود ويتحول الى مجانيين مفخخة وحيوانات سائبة في شوارع الرياض في طرفة عين.
    جاء ال سعود الى العراق تحت هاجس ارتداد الهزيمة الخارجية الى هزيمة داخلية كما حدث مع صدام عندما انهزم في الكويت ارتدت الهزيمة الى ثورة الانتفاضة الشعبانية.
    داعش هو صناعة الموت السعودية وهو نخبة مجرمين المجتمع الوهابي وان هزيمة داعش سوف يكون لها صدى مدوي في الداخل لذلك لجأ ال سعود الى ترقيع صورتهم لدى شعبهم الذي تعود على مشاهدة فيديوات الذبح والتفخيخ على مائدة العشاء مساءا لذلك نرى ملك ال سعود جمع شوالاته (500 طن بس) وطار بها الى اندونيسيا لصرف الانظار ومحاولة تشتيت الحيوان السعودي المحبط.

اترك رداً