صحيفة: العراق بدأ يتعافى وحري بترمب دعمه

img

اشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011 إبان عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وأضافت أن العراق بدأ يتعافى وأنه حري بالرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه ومساندته.
فقد نشرت الصحيفة مقالا للكاتب بارتل بول أشار فيه إلى زيارة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى العراق، وقال إن المسؤول الأميركي ذهب ليطمئن العراقيين بأن الولايات المتحدة ليست بصدد الاستيلاء على نفطهم.

وأشار الكاتب إلى التعاون العسكري الكثيف القائم بين الولايات المتحدة والعراق في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في المعركة التي تستهدف استعادة السيطرة على مدينة الموصل. وقال إنه لا ينبغي للرئيس ترمب ومستشاريه التقليل من أهمية العراق.

وأضاف أن من بين أكبر التحديات بالعراق الانقسام الطائفي السني الشيعي، بينما كانت البلاد تمثل أسرع الاقتصادات العالمية نموا عام 2009 وبينما كان العراق حليفا لواشنطن ويعيش بسلام مع جيرانه.

قافلة لمقاتلي تنظيم الدولة تنتشر بمنطقة الأنبار غربي العراق منتصف 2014 (أسوشيتد برس)
تنظيم الدولة
وأشار الكاتب إلى أن الرئيس أوباما كان هجر العراق عام 2011 على المستويين العسكري والدبلوماسي، وقال إنه حري بإدارة ترمب أن تفهم ما حدث فعلا منذ غادر السفير الأميركي رايان كروكر بغداد عام 2009.

وقال إن الشوفينية التي اتصف بها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي مهدت الطريق لنشوء وصعود تنظيم الدولة الإسلامية، وأن ميول المالكي نحو الفساد والاستبداد أدت إلى ضعف قدرة الجيش العراقي وقدرة اقتصاد البلاد على مقاومة تهديدات المتمردين.

وأشار إلى أن صعود تنظيم الدولة أدى إلى إلحاق أضرار فظيعة بالعراق وإلى إفشال الثورة في سوريا، وها هم الجنود الأميركيون يقاتلون في العراق وفي سوريا أيضا، وذلك بعد تعرض الملايين للقتل والتشريد وبعد مسح العناصر التي لا تقدر بثمن من التراث الثقافي للبشرية، وبعد أن صار لـ روسيا قاعدة عسكرية في البحر الأبيض المتوسط.

فريق ترمب
وأضاف الكاتب أن العراق يتعافى مجددا، وأنه لحري بفريق الرئيس ترمب العمل على دعمه وإنعاش اقتصاده، وأضاف أنه بالرغم من الظروف والاستفزازات بالعراق زمن الرئيس الراحل صدام حسين وبالرغم من ظروف الغزو والحكم الطائفي السيئ الذي مارسه المالكي وبالرغم من صعود تنظيم الدولة بالعراق، فإن العراقيين لم ينحدروا لممارسة العنف على نطاق واسع.

وقال إن قيادة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعبر عن التسامح في البلاد، وإنه يعمل على دحر تنظيم الدولة وطرد المسؤولين الفاسدين المتبقين من عهد المالكي ووقف التدخل الإيراني والتركي بالبلاد، وإنه حري بإدارة الرئيس ترمب مساعدته كي ينجح في مساعيه.

ودعا الكاتب إدارة ترمب لتشجيع العراقيين على شراء السلاح الأميركي، والعمل على وقف النفوذ الإيراني ونفوذ المالكي بالعراق وإلى تفعيل دستور عام 2005 الذي يمكن السنة من التمتع بالحكم الذاتي بشكل أكبر.
*******
قال وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون في اتصال هاتفي أجراه برئيس الوزراء حيدر العبادي، أن الولايات المتحدة “تسعى لاعادة العراق الى وضعه الطبيعي”.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، أنه “جرى خلال الاتصال بحث تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات وسير عملية تحرير الجانب الايمن من الموصل والدعم الدولي للعراق في محاربة الارهاب واعادة استقرار المناطق المحررة والاوضاع في المنطقة”.
واكد تيلرسون “دعم بلاده للعراق في حربه ضد الارهاب وفي اعادة الاستقرار، مثمنا دور القوات العراقية التي تطورت كثيرا حيث ان نموذج ادارة الحرب في العراق ناجح وبالامكان الاستفادة منه من قبل بقية الدول”.
وبين ان “هناك جهودا كبيرة بذلت من الحكومة العراقية من اجل وحدة العراقيين وهذا الامر سيؤدي الى عملية استقرار طويلة الامد في العراق”
وتابع تيلرسون “اننا نسعى لاعادة العراق الى وضعه الطبيعي ومستعدون لدعمه في عملية البناء والاستقرار والتأكيد على شراكتنا معه”.
فيما اشار العبادي الى ان “عملية تحرير الجانب الايمن تسير بوتيرة اسرع مما مخطط له برغم صعوبتها حيث ان استراتيجيتنا المتبعة تتمثل بالحفاظ على المدنيين”.
واضاف ان “ابناء العراق من شماله الى جنوبه يقاتلون داعش ويحررون الاراضي مثمنا الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الارهاب”.

1054total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً