مفــهــوم اللـيبـراليـة ..الكثيـر منـا يسـأل مـا هـي الليبراليـة ومـا أهدافهـا وبمـاذا تنـادي ؟ !!

img

مفهوم مصطلح الليبرالية

الليبرالية مصطلح أجنبي معرب مأخوذ من (Liberalism) في الإنجليزية، و (Liberalisme) في الفرنسية، وهي تعني ” التحررية “، ويعود اشتقاقها إلى (Liberaty) في الإنجليزية أو (Liberate) في الفرنسية، ومعناها الحرية .
وهي مذهب فكري يركز على الحرية الفردية، ويرى وجوب احترام استقلال الأفراد، ويعتقد أن الوظيفة الأساسية للدولة هي حماية حريات المواطنين مثل حرية التفكير، والتعبير، والملكية الخاصة، والحرية الشخصية وغيرها.
ولهذا يسعى هذا المذهب إلى وضع القيود على السلطة، وتقليل دورها، وإبعاد الحكومة عن السوق، وتوسيع الحريات المدنية.
ويقوم هذا المذهب على أساس علماني يعظم الإنسان، ويرى أنه مستقل بذاته في إدراك احتياجاته، تقول الموسوعة الأمريكية الأكاديمية: ((إن النظام الليبرالي الجديد (الذي ارتسم في فكر عصر التنوير) بدأ يضع الإنسان بدلا من الإله في وسط الأشياء، فالناس بعقولهم المفكرة يمكنهم أن يفهموا كل شيء، ويمكنهم أن يطوروا أنفسهم ومجتمعاتهم عبر فعل نظامي وعقلاني) .
وقول جميل صليبا: ” ومذهب الحرية (Liberalism) أيضا مذهب سياسي فلسفي يقرر أن وحدة الدين ليست ضرورية للتنظيم الاجتماعي الصالح، وأن القانون يجب أن يكفل حرية الرأي والاعتقاد ” .
وقد أطلق مصطلح “الليبرالية” على عدة أمور، من أهمها:
حركة فكرية ضمن البروتستانتية المعاصرة، وقد أطلق على هذه الحركة اسم “الليبرالية” لأنها تعتمد على حرية التفكير، وانتهاج الفكر العقلاني في التعامل مع النصوص الدينية. يقول ” براتراند رسل ” : بدأ يظهر في أعقاب عصر الإصلاح الديني موقف جديد إزاء السياسة والفلسفة في شمال أوروبا، وقد ظهر هذا الموقف بوصفه رد فعل على فترة الحروب الدينية والخضوع لروما مركزا في إنجلترا وهولندا.. ويطلق على هذا الموقف الجديد تجاه مشكلات الميدان الثقافي والاجتماعي اسم الليبرالية، وهي تسمية أقرب إلى الغموض، يستطيع المرء أن يدرك في ثناياها عددا من السمات المميزة، فقد كانت الليبرالية أولا بروتستانتية في المحل الأول، ولكن ليس على الطريقة الكالفينية الضيقة، والواقع أنها أقرب بكثير إلى أن تكون تطورا للفكرة البروتستانتية القائلة: إن على كل فرد أن يسوي أموره مع الله بطريقته الخاصة، هذا فضلا عن أن التعصب والتزمت يضر بالأعمال الاقتصادية” .
والبروتستانتية في حد ذاتها اختصرت الطريق أمام الليبرالية العقلانية المحضة، وهذه الحركة الفكرية داخلها أطلق عليها اسم الليبرالية مع أنها لازالت حركة دينية لأنها فسرت الدين بطريقة معينة جعلته متوافقا مع الليبرالية العلمانية.
يقول منير البعلبكي: ” كما يطلق لفظ ” الليبرالية ” كذلك على حركة في البروتستانتية المعاصرة تؤكد على الحرية العقلية، و على مضمون النصرانية الروحي والأخلاقي، وقد كان من آثار هذه الحركة انتهاج الطريقة التاريخية في تفسير الأناجيل” .
فقد نشأت الليبرالية كردة فعل غير واعية بذاتها ضد مظالم الكنيسة والإقطاع، ثم تشكلت في كل بلد بصورة خاصة، وكانت وراء الثورات الكبرى في العالم الغربي (الثورة الإنجليزية، والأمريكية، والفرنسية)، ولكن نقاط الالتقاء لم تكن واضحة بدرجة كافية، وهذا يتبين من تعدد اتجاهاتها وتياراتها.
يقول “دونالد سترومبرج” : “والحق أن كلمة الليبرالية مصطلح عريض وغامض، شأنه في ذلك شأن مصطلح الرومانسية، ولا يزال حتى يومنا هذا على حالة من الغموض والإبهام” .
و في الموسوعة الشاملة: “تعتبر الليبرالية مصطلحا غامضا لأن معناها وتأكيداتها تبدلت بصورة ملحوظة بمرور السنين” .
وتقول الموسوعة البريطانية: “ونادرا ما توجد حركة ليبرالية لم يصبها الغموض، بل إن بعضها تنهار بسببه” .
وإذا ذكر اسم ” الليبرالية ” فإنه – كما يقول رسل – : تسمية أقرب إلى الغموض، يستطيع المرء أن يدرك في ثناياها عددا من السمات المتميزة” .
ومن أهم أسباب غموض مصطلح الليبرالية : غموض مبدأ الحرية:
حيث يعتمد مفهوم الليبرالية على الحرية اعتمادا تاما، ولا يمكن إخراج “الحرية” من المفهوم الليبرالي عند أي اتجاه يعتبر نفسه ليبراليا.
ولكن مفهوم، وكثرة كلام الناس فيه، لا يمكن تحديده وضبطه، لأن أصحاب الأفكار المختلفة في الحرية الليبرالية يعتمد كل واحد منهم على ” الحرية ” في الوصول لفكرته……. وقد خرجت أفكار مضادة لليبرالية من رحم الحرية التي تعتبر المكون الأساسي لليبرالية مثل الفاشية، والنازية، والشيوعية، فكل واحدة من هذه المذاهب تنادي بالحرية، وتعتبر نفسها الممثل الشرعي لعصر التنوير، وتتهم غيرها بأنه ضد الحرية.
وقد حصل التنازع بين اتجاهات الليبرالية في تكييف ” الحرية”، والبرامج المحققة لها، ومن هذا المنطلق جاء المفهوم السلبي، والمفهوم الإيجابي للحرية.

الكثيـر منـا يسـأل مـا هـي الليبراليـة ومـا أهدافهـا وبمـا تنـادي ؟ !!

الليبراليه هى فكره إنسانيه تخاطب السلوك الأنسانى فلذلك نجد أن الأنسان هو محور الفكر الليبراليى لأن الليبراليه نشأت من أجل منافع الإنسان ( كفرد ) وكرامته ورفع مُعاناته من ذوي السلطة الدينية والدنيوية

أنا قصدت أبتدى كده علشان بس أوضح أن الليبراليه ملهاش علاقه بالدين الليبراليه مفهوم أنسانى يخاطب سلوك الأنسان

و الدين مفهوم روحانى يكون بين الأنسان و ما يعبده يعنى حاجتين مختلفتين مينفعش بتقارنو ببعض أو يبقو عكس بعض يعنى أنا مسلم و ليبرالى و يمنعش يبقى مسيحى ليبرالى أو يهودى ليبرالى أو ملحد ليبرالى

أقصد أن الليبراليه ديه صفه يتصف بها الأنسان فى سلوكه يعنى ممكن تقولى على الولد ده كول أو تقول على البنت ديه دماغها لذيذه أو الراجل ده كريم أو الست ديه بخيله يعنى الصفات لا تقارن بالأديان

أه ممكن أقارن بين دين و دين لكن مينفعش أقارن بين سلوك و دين أنا

بقول كده علشان الثقافه عندنا فى مصر بتحارب أى فكر ممكن أنه يخلى المجتمع متحضر بالذات ثقافه الصحراء ألى فرضت نفسها علينا دلوقتى

——————–
نشأه الليبراليه
——————
بدأت في أوروبا بعد رد فعل عنيف على انتهاك صريح وصارخ لقيمة الإنسان بإسم الدين والإقطاع والملكيه ، هذا الثالوث الذي حطم كرامة الإنسان ، فلم يُبقي فيه مساحة لأدنى حريه

و من هنا بدأ النظر للأنسان كأنسان و بدأت الأفكار التى تخاطب السلوك الأنسانى فى التكوين و من هنا بدأت فكره الليبراليه

———

ولليبراليه نظام يقوم على ثلاثه أسس :

1 -ألعلمانية : من ناحيه السياسه : فصل الدين عن الدولة مع ضمان وصيانة ، في الوقت ذاته ، حرية العقيدة والإعتقاد لأن أنتقاد عقديه معينه أو فكر معين ضد مبادىء الليبراليه لأن الليبراليه لا تمنع دين و لا تحظر فكر أو عقيده .

2 – ألديموقراطية : على أساس التعددية والحزبية والنقابية والإنتخابية من خلال النظام البرلماني الذى يضمن أن الدوله تكون عباره عن مؤسسات مستقله .

3 – الحرية الفردية : على أساس كفالة حرية الفرد واحترام إستقلال الآخر و أحترام الحريات الشخصيه و الفكريه و غيره من الحريات دون التسبب بأعاقه حريه الأخرين
و الليبراليه تنتهج أسلوب حريتى تنتهى عن بدء حريه الأخرين .

——————-
في العهود السابقة على الليبرالية كان الحُكم يُعتبر حق مُطلق ، موروث ، ممنوح من خالق الكون ،

وعليه فليس الحاكم مسؤولا تجاه المحكوم بشيء . أما القوى البرلمانية ” ألليبرالية ” فقد رفضت إدعاء هذا الحق

، وقررت أن الحُكم ليس حكرا لفئه مُعينه ، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم هي علاقه إنتمائيه تعاقديه ،

وبما أن الإنسان له حقوق طبيعيه في الحريه والكرامه ، وجب الإقرار بأن الحكم يجب أن يكون مبنيا على رضا المحكوم ،
( فالشعب هو مصدر الحكم ، والحكم حينئذ مسألة أمانة لا مسألة حق ) ، وعلى ذلك ، فكل حاكم مُعرّض لمُحاسبة المحكوم على نحو مُستمر ، وإن أساء إستعمال الحكم الذي وضعه الشعب أمانة في عُنقه ، جاز حينئذ مُحاسبته وخلعه .

——————-

الليبرالية
(Liberalism)
من أكثر المفاهيم المعاصرة غموضاً، السبب أنها مفاهيم فلسفية، تتغير و تتبدل وتتطور حسب مقتضيات المكان والزمان .

ولأنها كذلك، ولأن الإنسان العربي تعـّود على ( تعريفٍ ) جامع مانع قاطع للمصطلحات، ولأنها كمفاهيم ورؤى فلسفية تستعصي على التعريف،

وترفضُ أن تنظمها ( أيديولوجيا ) معينة، أو ( تجربة ) بعينها، تمرّدت على الفهم المباشر، وأغرقت في الغموض لأن كل مجتمع يختلف عن الأخر فى العادات و التقاليد

و الليبراليه كما ذكرت أنها سلوك فستتأثر بسلوك هذا المجتمع و بذلك سيصعب وضع مفهوم أو تعريف محدد لليبراليه ..

————————–————————–—————–

غموض الليبرالية، جعلها تتفرع و تتعدد وتتلون، حسب رؤى هذا المفكر أو ذلك الفيلسوف .

ومع ذلك يمكن القول أن الأساس الذي يتفق عليه الليبراليون بشتى تنوعاتهم وتوجهاتهم ومشاربهم هو (حرية الإنسان، واحترام فرديته) .

بعد ذلك، أو دون ذلك، تقبل الليبرالية أي اختلاف مهما كان، ومهما يصل .

يقول عبد الله العروي في كتابه ( مفهوم الحرية) ص 39 ما نصه : ( الليبرالية تعتبر الحرية المبدأ والمنتهى , الباعث والهدف , الأصل والنتيجة في حياة الإنسان , وهي المنظومة الفكرية الوحيدة التي لا تطمع في شيء سوى وصف النشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه) .

. أما كيف تصل إلى تحقيق ذلك، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، فالإنسان (حر) في أن يجتهد و يُشرع ويُقنن حتى يحقق هذه الأهداف .

وهذا يعني أننا عندما نأخذ تجربة ليبرالية بعينها، ثم نضعها في (قالب) أو منهج معين، ثم نقول هذه هي (الليبرالية)، وما عداها ليست ليبرالية، أو أنها ناقصة، أو كسيحة، فنحن في رأيي (ننجرف) إلى ما نرفضه من حيث المبدأ : ( أد لجة الليبرالية) .

وهذا ما أشار إليه كما يقول العروي الفيلسوف الإنجليزي (ستيوارت مل) في كتابه
) في الحريةOn Liberty)
يقول : ( عندما نقبل أن تكون المبادئ مسلمات لا تحتمل النقد, وأن تكون المسائل الكبرى التي تهم البشر موضحة بدون نقاش محدد, حينذاك يضمر النشاط الفكري الذي طبع الفترات الذهبية من تاريخ الإنسان) . نفس المصدر ص46 ..

—————–

الليبرالية الاقتصادية كان من أهم منظريها ( آدم سميث 1723-1790م) الذي يعتبر أحد رواد الفكر الاقتصادي الحديث .

والذي اشتهر بمقولته الشهيرة ( دعه يمر ، دعه يعمل ) ، وهي العبارة التي تعتبر الأساس الأول لليبرالية الاقتصادية .

أما الليبرالية السياسية فقد كان من أهم فلاسفتها ( جون لوك 1632-1704م ) . وهو أول من تحدث عن تقنين الحريات .

يقول ( لوك ) كما جاء في ( موسوعة الفلسفة لعبد الرحمن بدوي ) ما نصه : ( سلطان القانون ضروري لهذه الحرية ـ الحرية الفردية ـ إذ بدون هذا القانون الطبيعي لصارت حرية الإنسان فوضى ) .

. ومن هذا القانون ـ كما يقول بدوي ـ استنتج لوك (قانوناً عقلياً) به يصل الناس إلى الاتفاق الاجتماعي، وقبول هذا الاتفاق) .

ويعتبر لوك أن حقوق الفرد السياسية نابعة من تملكه ( الملكية الفردية) .

وهذا ما يجعل (الإقتصاد) وليس (السياسة) هي التي لها الأولوية،

لا كما توهم الأستاذ ابراهيم البليهي عندما قال: (الليبرالية في الأصل (مفهومٌ) سياسي؛ فالليبرالية الاقتصادية فرعٌ عن الليبرالية السياسية ).

فعند لوك، ترى، (الملكية الفردية) هي الأساس، والتي تنبثق منها فيما بعد ( الحقوق) السياسية،

أي أن الليبرالية (الإقتصادية) هي المحور و(السياسية) هي الفرع . حتى ان (لوك) منظر الليبرالية السياسية الأول يرى أن من (لاملكية) لهم إما (عبيد) أو (مجردون) من الحقوق السياسية .

.
ولا يمكن الحديث عن الليبرالية دون أن نستعرض ما يسمى اليوم
) الليبرالية الجديدة New Liberalism ) .
وهي خليط من حرية السوق (اقتصادياً)، والديموقراطية التمثيلية (سياسياً)، والحرية الفردية (اجتماعياً).

كما أنها تعتبر (آلية) السوق هي الآلية (الوحيدة)، وكذلك (المعيار)، لتحديد توجهات المجتمع، سواء أكانت هذه التوجهات اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية أم ثقافية،

686total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

4 تعليق على “مفــهــوم اللـيبـراليـة ..الكثيـر منـا يسـأل مـا هـي الليبراليـة ومـا أهدافهـا وبمـاذا تنـادي ؟ !!”

  1. غير معروف

    لايوجد اي نهج انساني وسياسي قد ظهر الى الوجود الا بدافع اقتصادي ماسوني , ومنذ ظهور الاديان ثم مسخها من قبل هذا التنظيم الخطر نجدهم يصنعون الفكره ومن ثم تنسخ ايضا من قبلهم ,ان البروتستانتيه شقت الكنيسه لان الكنيسه كانت تقف حائلا بطريق تحقيق طموحات هؤلاء طبعا كانت الكنيسه تضطهد المواطنين ولكن البروتستانت لايقلون عن الكاثوليك اضطهاد الى رعيتهم , ومن البروتستانتيه ظهرت الى الوجود الكثير من التنظيمات منها الليبراليه — وانا شخصيا اعتبرها بدعه لغرض رمي القوانين الموضوعيه والتي يتقيد بها الشعب لغرض حركته النظاميه في سلة المهملات والغرض ان تعم الفوضى وان احداركان هذه الفوضى هي الفوضى الخلاقه , اذا رغب الانسان ان يكون ليبرالي فعليه ان يكون متحضر ومتعلم وغير انتهازي متحذلق او مجرم وسارق ارزاق الرعيه واذا لم يكن في هذا المستوى فان حركته داخل المجتمع سوف تكون ديماغوغيه ونتيجتها الفوضى , ان الليبراليه ممكن ان تكون في مجتمعات غير المجتمعات الشرقيه لان مكونات المجتمعات الشرقيه متعددة المصادر وتتكون من اقليات كثيره متناحره , فاذا كان الشعب العراقي وبه اكثر من عشرون جاليه وكل جاليه تختلف عن الاخرى بتاريخها ومعتقدها وحتى عاداتها وتقاليدها فسوف يكون نتاج حركة هذه الاقليات وبدون قانون مركزي شبه فوضى , على الحكومات المركزيه ان تعمل على رفع المستوى التعليمي والثقافي والاقتصادي للشعب كي يكون افراده عناصر مبدعه وغير متسيبه ومن مجتمع متطور نستطيع ان نستلهم فكرة صناعة قوانيني انسانيه تلبي حاجة الفرد وهي سوف تكون قوانين غير قمعيه الى بعض الفئات التي يتالف منها الشعب .

  2. غير معروف

    في الصوره اعلاه يظهر بها منظر مؤلم احدى العوائل التي هي بحاجه الى رعايه ومساعده اجتماعيه واقتصاديه وهذا الامر موجود بقوانين اغلب الدول وهي المساعده ولكن اذا كان المجتمع المتخلف حضاريا واتخذ من الليبراليه منهج لادارة حياة الشعب فكيف تستطيع هذه العائله البائسه ان تنال هذه المساعده الاقتصاديه والانسانيه ,حتما يكون هنا دور الحكومه المركزيه في سن القوانين وعلى ضوء القانون لا الرغبات تقدم المساعده الممكنه الى ابناء الشعب والذين لاقوا شرور اعمال الارهاب الوهابي وغيره , ان الليبراليه هي مرحله لحركة الناس ولكن ليس كقانون لادارة المواطنين , لان الذي سوف يضع القوانين هو ليبرالي فسوف تكون القوانين نتاج رغبته وليس نتاج لرغبة المجتمع .

  3. غير معروف

    في الاونه الاخيره ظهرت موجه تنادي بالعلمانيه والليبراليه وغيرها من التنظيمات التي يجهلها عامة المواطنين البسطاء ,طبيعة الانسان الشرقي ان يكون هناك جمله من القوانين المدنيه والدينه في البلد لغرض كبح جماح تسيبه والمشي وراء رغباته الشخصيه , فاذا وجد هكذا نظام يخضع له هذا المواطن المتخلف فان الليبراليه تعني له ان يستطيع ان يسرق او يعتدي على الاخرين لانها نظام الليبراليه لا يضع قيود مباشره على حركته , سوف يقول مواطن اخر ولكن هناك قوانين وضعتها الدوله لغرض تنظيم الحركه للمواطنين ,نعم هناك قوانين وهذا يعني ان حركة الليبراليه سوف تحجم من خلال هذه القوانين ؟ فعليه وضع القوانين التي تخدم المجتمع ورفع مستواهم التعليمي والثقافي والاقتصادي لغرض ان يكونوا مواطنين يستطيعون مزاولة حياتهم اليوميه بطريقه ديمقراطيه لا تؤثر على حركة الاخرين .

  4. علي علي

    إن اللبرالية الجديدة مصطلح كبقية المصطلحات الغربية الانزلاقية على اساسها اوجدة قوانين تنظم حياتهم وحاجاتهم و احتياجاتهم و هي في تطور و تراجع كأي كائن حي
    تلك المصطلحات و غيرها هي كحصان طروادة ابهرة و افقدة العاقل الرؤيا الواقعية للصواب’ فعند الاحتكام إلى تلك المصطلحات مثلا لا يفهمه العموم في الشرق كالهندي عندما يتحدث مع البدوي العربي’ فلغتيهما مختلفتين’
    فكل مجتمع له خصوصيات و طموحات يختلف عن الآخر القريب فما بالك بالبعيد ‘ فالشعب اللذي يستنبط قوانينه و تنظيم حياته ويتكلم اللغة الخاصة به من رحم وجوده هو أقرب الى الحريه من غيرها لانه يستنبطها من حاجتة الحياتية المباشرة و على العكس فان إتباع ما هو غير مفهوم وعلى نحو لا يثمر انما سيزيد من التبعية و الى مجهول’ و الشواهد كثيرة هناك مثل يقول أنا لا أستطيع شراء قط في كيس أسود’

اترك رداً