المعروف ان المشروع الخطير الذي يتبناه مسعود برزاني وحزبه في الانفصال ونهب ثروات العراق ورهنها بايادي تركيا..هي من يجب ان يخاف منه العراقيين…برغم تحفضنا على فترة حكم السيد المالكي ولكن الوقوف بوجه مشاريع برزاني اهم انجازاته…والان عندما يتحد مقتدى الصدر والبرزاني في مواجهة مشروع الاغلبية السياسية وليس الشيعية كما يصورها البرزاني واتباعه هي مشروع ينادي به الجميع..يعرف الناس فحوى تخوفات البرزاني ومقتدى الصدر من ذلك.فلايهم  في المشروع من يكون حاكم او وزير او نائب في البرلمان ..المهم هو معيار الاخلاص للعراق وليس الانفصال والتامر مع دول طامعة بتفتيت العراق ونهب ثرواته كما يفعل برزاني…فنموذج تيار الاصلاح في البرلمان نموذجا..

وقد يتصور البعض عندما نقف بالضد من تصرفات تيار مقتدى الصدر اننا نحاربهم او التشهير بهم…بل نحن نلومهم لانهم تركوا العراق وخطورة الوضع فيه واصبحوا اداة ابتزاز بيد الانفصالي مسعود برزاني..ومن المعيب ان يرتبط اسم ال الصدر بمشاريع تؤذي العراق… وهم علماء العراق وقادته الروحيين والمضحين بارواحهم في سبيلة بالرغم من انهم غير عراقيين….

فالصراعات السياسية بين المالكي ومقتدى الصدر شيئ معيب… ومعيب على من ينادي به..فلا المالكي سوف ينصب دكتاتورا ولا مقتدى الصدر سيصبح ابو الشعب كما يصوره اتباعه ….

الحل الوحيد للعراق هو شخصية قوية عراقية تلجم اصحاب المشاريع المؤذية للعراق وهذه الشخصية يجب ان تكون مقبولة دوليا حتى نتخلص من شماعة جيش المالكي وشرطة المالكي وحزب المالكي ..الخ..كذلك ينطبق الامر على بقية السياسيين العراقيين وتياراتهم…

ولاتشفع لهؤلاء عمائمهم الحمراء والسوداء والبيضاء..فهم سياسيين ولادخل لشخصياتهم بالقدسية والوطنية والقومية..من يصبح سياسي تزال منه صفة القدسية….

************

قال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان عرفات كرم إن “زعيم إئتلاف دولة القانون نوري المالكي يَعتبرُ أنّه هو الأولى من غيره في أن يكون حاكماً للعراق، ويحاول أن يعود إلى سدّة الحكم بكل الطرق”،مضيفا أن ” الكرد سيقضون على مشروعه الخطير “حسب تعبيره.

وذكر في تصريح أنّ “مشروع الأغلبية السياسية الذي يطرحه المالكي ويحشّد له لن يخدم البلاد، بل على العكس تماماً سيكون مشروعاً خطيراً، وهو محاولة لبناء دولة أيديولوجية مذهبية في البلاد، يتزعمها المالكي وفقاً لما يخطط له”.

وأضاف أن “هذا المشروع لن ينجح، ولا يمكن له أن ينجح، لأن العراق بلد مكونات، ولأن حكومته بنيت على مبدأ التوافق السياسي، ولأن المشروع الجديد سيسلب حقوق الكثير من المكونات العراقية ومنها الكرد وسيهمشها”.

وتابع كرم “إنّنا سنقضي على هذا المشروع، ولدينا تحركات للقضاء عليه وإفشاله”، مؤكداً أنّ “مراهنة المالكي على بعض أذرعه من تحالف القوى ومن الكرد، هي مراهنة فاشلة، ولا قيمة لها، وأنّ هؤلاء لن يستطيعوا الترويج له وإنجاح مشروعه”.

وكان مراقبون للشأن السياسي ذكروا أنّ “المالكي يعقد اجتماعات مستمرّة مع شيوخ عشائر من مناطق العراق كافة، كما يواصل لقاءاته مع المسؤولين الكرد في الكتل المعارضة لتوجهات رئيس الإقليم مسعود بارزاني”، ولفتوا إلى أنّ المالكي “استطاع استمالة الكثير من القادة المجتمعيين، وشيوخ العشائر لتجنيدهم للترويج لمشروع الأغلبية السياسية”حسب قولهم.