للصبر حدود..الكويت تواصل الحفر المائل في حقول النفط المشتركة

img

البصرة- الجورنال نيوز
كشف مصدر نفطي في محافظة البصرة، عن مواصلة الكويت حفر واستغلال الحقول النفطية المشتركة بشكل مائل ، محذراً من أن الكويت حرصت على استنزاف الحقول المذكورة قبل أن يباشر العراق استثمارها.

وأعلنت الكويت، تشكل لجنة بين الكويت والعراق لوضع الأنموذج الأفضل لتنظيم الحقول النفطية المشتركة مع العراق.
وذكر مصدر نفطي في محافظة البصرة لـ(الجورنال)، أن “الكويت تعتمد مبدأ المغالبة في سياستها النفطية أزاء العراق، على الرغم من أن ذلك كان ذريعة الحروب والويلات التي تضرر منها الشعب الكويتي كما تضرر الشعب العراقي”.

وأضاف أن الكويت تواصل حفر واستغلال الحقول النفطية المشتركة بشكل مائل، محذراً من أن الكويت حرصت على استنزاف الحقول المذكورة قبل أن يباشر العراق استثمارها.

بدوره قال وكيل وزارة النفط الكويتي طلال ناصر العذبي، على هامش ندوة نظمتها وزارة النفط بمرور 80 عاما على اكتشاف النفط في الكويت، ان “اللجنة تضم فنيين من الجانب الكويتي مشيرا الى ان الحدود البرية والبحرية مع العراق تم ترسيمها وفقا لقرار مجلس الامن رقم 833”.

وبين أن “أسعار النفط متماسكة وذلك بعد قرار منظمة أوبك خفض مستويات الإنتاج والذي دخل حيز التنفيذ منذ بداية العام”.
ولفت النظر إلى ان” ارتفاع الالتزام من داخل أوبك وخارجها كان العامل الرئيسي في تحسن أسعار النفط، مبينا أن نسبة الالتزام في دول أوبك تجاوزت الـ 90%، ومن خارجها أكثر من 50%، متوقعا مزيدا من الالتزام خلال الأشهر المقبلة،.
واستبعد وصول الأسعار إلى المستويات السابقة التي تزيد على 100 دولار للبرميل، لاسيما ان المخزونات النفطية في الدول الصناعية الكبرى مثل أميركا والصين تزايدت بشكل كبير خلال المدد الماضية”.

وتوقع ان تستقر الأسعار ما بين 53 دولارا و58 دولارا للبرميل، مبينا ان الأسعار مرشحة للارتفاع مع خروج 1.750 مليون برميل من الأسواق.

وقال رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس محافظة البصرة علي شداد الفارس، في وقت سابق، إن “الجانب الكويتي يقوم بحفر مائل للآبار النفطية المشتركة بين البلدين، ما تسبب بحدوث هزات أرضية في منطقتي صفوان وأم قصر غربي البصرة”.
وأضاف الفارس، إن الآبار المشتركة تخضع لعقود الشراكة بين الطرفين وليس من حق أي جهة تنفيذ أعمال قد تسبب أضرارا للطرف الآخر.

لكن علي العبيد، العضو المنتدب لشركة الخدمات النفطية الكويتية (إحدى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية الحكومية)، نفى قيام بلاده بالحفر المائل في الحقول المشتركة مع العراق.

وقال العبيد في تصريح صحفي، إن “الكويت تحترم اتفاقياتها ولم تقم بخرقها، كما أن المنطقة تدار عن طريق شركات عالمية ولا مجال لإخفاء أي شيء يتعلق بهذه الآبار”.
وأضاف أن “ما يتردد حول قيام الكويت بالحفر المائل للآبار المشتركية مجرد أكاذيب وليست جديدة، هم يعرفون جيدا من يقوم بالسحب من الآبار ومن جلب الشركات العالمية للمنطقة”.

وتابع “عندما يحدث أي ضغط سياسي في المنطقة خاصة على إيران تظهر مثل هذه الاتهامات، والتي تطال الكويت والسعودية، وهي اتهامات غير صحيحة”.
وفي أيلول 2010 توصل البلدان إلى اتفاق أولي بشأن تقاسم حقول النفط الحدودية وللسماح لشركة نفط عالمية بتطويرها، لكن خبراء نفط يرون أن هذا الملف يكتنفه الكثير من التعقيدات الفنية والأمنية والسياسية، ما لا يجعل تنفيذه سهلاً، حيث ظلت الأمور عالقة منذ ذلك التاريخ.

وقال وزير النفط السابق عادل عبد المهدي، في بيان في آذار 2015، إنه بدأ مفاوضات مع الحكومتين الإيرانية والكويتية لحسم مسألة استغلال الآبار النفطية المشتركة، مؤكدا سعي وزارته إلى إطلاق جولة تراخيص نفطية جديدة لزيادة إنتاج النفط والغاز في البلاد.
كما أكد المتحدث الرسمي باسم مؤسسة البترول الكويتية، أن بلاده وقعت مذكرتي تفاهم “اتفاق مبدئي” مع العراق، إحداهما بشأن استغلال الحقول النفطية المشتركة بين الجانبين، والأخرى لدراسة وبحث فرص استيراد الكويت للغاز الطبيعي عبر خط أنابيب من العراق.

وقال محمود أحمد، خبير النفط العراقي في تصريح لـ “العربي الجديد”، إن “الجانب الكويتي متعاون مع العراق في ما يتعلق بحقول النفط المشتركة على عكس الجانب الإيراني، الذي تغض بغداد والبصرة الطرف عنه في ذلك لأسباب سياسية وطائفية”، مضيفا أن ” إعلان الحكومة المحلية في البصرة القيام بالحفر مائل من جانب الكويت يفتقر إلى دليل”.

ويوجد في العراق 24 حقلاً نفطياً مشتركاً مع إيران والكويت وسورية، بينها 15 حقلاً منتِجاً والأخرى غير مستغلة، بضمنها مجموعة من الحقول النفطية وفي شمال الكويت أهمها حقول الروضتين وبحرة والصابرية، وفي جنوب العراق حقول الزبير والقرنة وجزيرة مجنون، وهناك حقل مهم يمتد في أراضي البلدين من الشمال إلى الجنوب، ويقع إلى الغرب من منفذ صفوان العبدلي الحدودي، تطلق الكويت على الجزء الداخل في أراضيها اسم الرتقة ويطلق عليه العراق اسم الرميلة.

1049total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “للصبر حدود..الكويت تواصل الحفر المائل في حقول النفط المشتركة”

  1. غير معروف

    كل الدلائل تشير الى ان امريكا غير راضيه عما يجري في العراق سياسيا وعسكريا وانها غير راضيه من الحاح العراق وبعض القاده العسكريين على ان تتسارع وتيرة الحرب ضدداعش في الموصل لان امريكا تريدمن معركة الموصل ان تستمر الى عدة سنوات قادمه والغرض هو استنزاف العراق ماديا ووضعه تحت طائلة ديون البنك الدولي وكذلك استنزاف العراق بشريا ومعنويا من خلال استمرار حالةالحرب وهي التي سوف تترك كثير من الامراض النفسيه على نفسية المواطن العراقي والمجتمع العراقي بصوره عامه , وقد اتى تصريح بعض الساسه العراقيين في الاونه الاخيره حول الانتخابات المقبله وما يتمخض عن نتائجها ومن الضروري تشكيل حكومة اغلبيه وليس حكومة محاصصه والتي امريكا وعملائها يرغبون بها , ان هذه الامور هي مطابقه الى الفتره التي سبقت حرب صدام ضد الكويت ونرى ان الكويتيين يقومون بنفس الطريقه السابقه وهي حفر الابار واستنزافها بطريقه مائله الى صالح الكويت وهذا الامر جعل حكومة صدام تشكو الكويتيين الى هيئة الامم المتحده ومجلس الامن لغرض ايقاف الكويتيين من الاستمرار على هذه العمليه ولكن الكويتيين استمروا بتماديهم وعمالتهم الى امريكا لانهنا كانت خطه مسبقه الى احتلال المنطقه لغرض ترتيبها حسب رغبة اليانكي , ان الكويتيين كانوا مخلب شر الى اطماع امريكا ولم يلتفتوا الى ما تترتب على هذه الخيانه من نتائج وعداء مستمر لان الكويت هي جاره جنوبيه الى العراق وتشترك معه بعدة ملتقيات مائيه وبريه , على الحكومه الكويتيه ان تعي امر ان العراق وشعبه اذا كانوا بخير فان الشعب الكويتي هوبخير لاننا مثل جسم واحد فاذا مرض جزء من هذا الجسم فهذا يعني ان الالم والحمى سوف تعم كافة انحاء الجسم , وعلى الكويت ان يعرفوا ان الشعب العراقي لا توجد لديه اي كراهيه او ضغينه ضد الكويتيين واننا اخوه وتربطنا عدة وشائج اجتماعيه ودينيه وان الامريكان يردون اعادة فلم التسعينيات من القرن الماضي لغرض كسب تنازلات من الشعب العراقي وحكومته وان هذا العمل تريد منه امريكا ايضا ارهاب الشعب العراقي بالبند السابع والمقاطعه الاقتصاديه سيئة الصيت وزرع الكراهيه والفتنه بين شعوب المنطقه العربيه والاسلاميه ,
    ان العراق يرتبط مع امريكا بعدة معاهدات استراتيجيه ايضا الكويت لديها معاهدات مع الغرب وامريكا فما هوالسبب معاهدات امريكا تكون نافذه مع غير العراق ومع العراق تكون هذه المعاهدات حبرا على ورق ؟ ان امريكا تريد الاسائه الى الشعب العراقي من جديد وبدون حق والغايه من ذلك هوتنفيذ رغبة الشيطان واسرائيل والوهابيه .

  2. غير معروف

    ان المظاهرات التي خرجت يوم السبت في بغداد والتي كانت شعاراتها حل مفوضية الانتخابات هي مظاهرات قام بها عملاء امريكا والوهابيه في العراق مثل ال النجيفي والبرزاني وعلاوي والرفيق البعثي مقتدى وبعض من باع نفسه الى الشيطان وقدنتج عن هذه المظاهره فوضى كبيره عمت العاصمه وقتل بها عدة مواطنين وان هذه المظاهره المشبوهه اتت نتيجه رغبه امريكيه وبنفس الوقت تتزامن مع اعتدائات الكويت على العراق وكرامته وتم كل ذلك بامر من امريكا والمنفذ خائن بامتياز .

  3. غير معروف

    من خلال جلب داعش من قبل امريكا الى الموصل وتزويد خلايا البعث النائمه في الموصل بالسلاح افتعلت امريكا امر وهو مسؤولية المالكي على ما جرى في الموصل وتم اجباره على ترك منصبه الذي اتى نتيجة الاقتراع والانتخابات وهي اي امريكا استغلت هذا الامر المفتعل من قبلها كي يبقى المالكي ضعيف الاداء السياسي في المرحله المنصرمه وبما ان امريكا ترى بشخص المالكي خطر على تواجدها فانها اي امريكا تريدان تستمر حرب الموصل كي يبقى المالكي بعيد عن الانتخابات المقبله والتي اعتبرها المالكي متنفس للشعب العراقي بان ينتخب حكومة اغلبيه وطنيه , والى هذا السبب نرى الان ظهرت مسالة ابار النفط المائله وغيرها من الامور التي تعد من ابجديات السياسه الامريكيه لان السياسه الامريكيه مبنيه غالبا على روح المؤامره والخداع ولوي الاعناق والاغتيالات .

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud