الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “رد ابو عزارئيل على واحد كويتي”

  1. غير معروف

    الطيبه اذا خرجت عن حدها تصبح سذاجه وكل الكوارث التي حلت في مكون شيعة ال البيت منذ وجودهم الاولي والى يومنا هذا كان سببه الطيبه الزائده عن الحدود والتي قلنا انها سذاجه , الضابط العميل للبرزاني نقاط تفتيش الاكراد امتنعت عن السماح له بالمرور فكيف انت تدخل بمثل هذا الامر وتكفل مواطن عليه اكثر من شبهه وتجعله يمر وبعد ذلك يخطف 4 مواطنين ؟ ابو عزرائيل يتحمل وزر هذا الخطا ويكف عن هذه الطريقه ,الحرب والسياسه تختلف عن كعدة القهوه والتهوبز بان فلان له شعبيه وله جاه ووجه , ان عدو الشعب العراقي استعان بعلماء نفس غربيين وهؤلاء درسوا نفسية المواطن العراقي ومن خلال نتائج هذه الدراسه نرى ان البرزاني والنجيفي وغيرهم من الخونه يتعاملون مع مكون الشيعه بطريقه حديثه لم يعهدها المواطن العراقي وخصوصا ابن العشائر وابن الطبقات المسحوكه .

  2. غير معروف

    اود ان اكمل ما كتبه احد القراء في الرد اعلاه ان الكويت هي تعتبر خط احمر الى كل من يريد ان يحاربها من دول منطقة الشرق الاوسط ,وعلى ضوء هذا الامر نرى الكويت ورعاياها يتصرفون اتجاه العراق وهم مطمانون الى النتيجه التي هي بصالحهم لان الغرب بصوره عامه وبرعاية الماسونيه واسرائيل استطاع الكويتيين ان يجلبوا قوات العالم العسكريه مجتمعه الى منطقة الشرق الاوسط من خلال حربهم مع صدام وان امريكا واسرائيل كافئة الكويت باستقطاعها الارض العراقيه في خيمةصفوان ,والغرب لو ما يخاف من عاقبة هذا الاجراء وصداه عالميا لكان اعطى البصره الى الكويت , ان الجيش الكويتي وقوات الكويت المسلحه لم تستطع ان تقف بوجه القوات المسلحه العراقيه ولكن بعدحين نجد ان امريكا والغرب واسرائيل تهب للدفاع عن خزينتهم النفطيه والماليه وتحل كارثه جديده بالعراق علما ان اغلب الاحزاب الموجوده في الحكومه الحاليه هي عدوه للشيعه وسوف يكون موقفها مع الكويت والسعوديه وال موزه ,نرجو الكف عن التصريحات الناريه والتي كانت اساس بلاء العراق وشعبه ومنذ عقود مضت .

  3. غير معروف

    امريكا ومنذ دخولها الى الاراضي العراقيه سعت وبكل جهدها الى اشاعة الفوضى والحرب الاهليه بين مكون السنه والشيعه والعرب والاكراد والشيعه والوهابيه ولكن مسعاها هذا واجه بروده من الاغلبيه وتدخلت المرجعيه ومنحت النقشبنديه والسنه مصطلح وهو انفسنا , وقدكانت امريكا تعتقد ان داعش سوف يقلم اضافر الشيعه ويحتل مدن وقصبات العراق والتي اغلبها من الغربيه والغرض من ذلك تجزئة العراق وشغاله في هذا المطب الخطير ولكن النتيجه تظهر ان داعش وعملاء امريكا يواجهون مصاعب جمه وبعد ان تشكل الحشد الشعبي المبارك وبما ان امريكا تعول على داعش باثارة اضطرابات في العراق ولكن سعيها خاب بالفشل وهنا ظهر ان عملاء امريكا وهم مسعود البرزاني واثيل النجيفي وخونةالشيعه قد تلقوا امر من رب نعمتهم ان يثيروا اضطرابات في الشارع العراقي وتحت لافتة تغيير مفوضية الانتخابات وهي مصطلح يعوض عن خطاب امريكي يريدون به تحجيم المالكي لانه صرح بان المرحله المقبله هي حكومة الاغلبيه وبنفس الوقت نرى ان الكويتيين اخذوا يتنمرون على العراقيين وبصوره مفاجئه ,ان امريكا تريد من العراق ان يعطي لها تنازلات والا فان البند السابع الجائر سوف يعود الى مربع العراق الاول ومن نفس السبب وهي الكويت , ان هذه الخطوات المتلاحقه واحداها يتمم الاخرى تبين لنا ان وضع حكومة العبادي تواجه نفس الحاله التي واجهها المالكي حين جلبت امريكا داعش وهربته من تركيا الى اراضي العراق الشماليه , ان امريكا تريد ان يبقى هذا الوضع وهي المحاصصه تراوح في مكانها لغرض اشاعة الفساد والسرقه وبصوره اكبر من خلال عملائها , وما على العبادي الا ان يتصالح مع مكونه وهو دولة القانون وحزب الدعوه كي تكون حكومته ومؤسساتها بصوره افضل من السابق وطبعا طرد كل الخونه والذين تسربلوا باسم الدين من العمليه السياسيه .

اترك رداً