لماذا يستهدف مقتدى الصدر مجلس المفوضين الحالي؟

img

أياد السماوي
تظاهرات يوم غد السبت والتهديد باقتحام الخضراء والدعوة لتغيير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تحت غطاء محاربة الفساد وتحقيق الإصلاح , كلها عناوين لهدف واحد هو سعي زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر لفرض سيطرته وإحكام قبضته على عصب العملية الديمقراطية في العراق , من خلال تغيير مجلس المفوضين الحالي والمجيء بمجلس جديد للمفوضين يأتمر بأمره وينّفذ له توجيهاته ورغباته , هذه هي الغاية الحقيقية من هذه التظاهرات والدعوات لتغيير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات , ومقتدى الصدر يعلم جيدا أنّ مهمة تغيير مجلس المفوضين الحالي قبل نهاية مدته , غير ممكن قانونيا إلا في حالة سحب الثقة عن مجلس المفوضين الحالي تحت قبة مجلس النوّاب , ويعلم أيضا أنّ مهمة اختيار مفوضية جديدة هو من اختصاص مجلس النوّاب حصريا , ولا علاقة للسلطة التنفيذية بتغيير المفوضية الحالية أو ترشيح مفوضية جديدة .

وربّ سائل يسأل ما السبب الذي يدعو مقتدى الصدر للمطالبة بتغيير مجلس المفوضين الحالي بالرغم من أنّ اتباعه يشّكلون أكثر من 40% من المفوضية الحالية , حيث لديهم مفوض وأربع مديريات عامة هي , المعاون الفني لرئيس الإدارة الانتخابية ومدير عام مكتب انتخابات الرصافة أكبر مكتب في العراق ولهم مدير عام مكتب انتخاب بابل ولهم أيضا مدير مكتب ميسان , ولهم ستة درجات معاون مدير عام في المفوضية وعشرات من الأقسام والشعب , فإذا كان الامر كذلك فلماذا يطالب مقتدى الصدر بتغيير مجلس المفوضين فقط ؟ والجواب على هذا السؤال لا يحتاج إلى عناء , لأن مجلس المفوضين الحالي غير خاضع له ولا يأتمر بأمره , وبقائه يعني عدم إخضاع نتائج الانتخابات القادمة وتزويرها بما يضمن له تفوق على جميع الكتل السياسية الأخرى , وهذا يعني عدم اخضاع العملية السياسية ومؤسسات الدولة لأوامره وتوجيهاته المباشرة , وما يسعى له في هذه المرحلة هو الضغط على مجلس النوّاب من خلال الابتزاز والتهديد والفوضى , بسحب الثقة عن المفوضية الحالية وإدارتها من قبل المعاون الفني قاسم الدراجي الذي ينتمي للتيّار الصدري لحين ترشيح مجلس جديد للمفوضين , وما يسعى له مقتدى الصدر لا علاقة من قريب أو بعيد بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد , وبهذه المناسبة .. أتوّجه لرفاقي القدامى في الحزب الشيوعي العراقي وأقول لهم أنّ اندفاعكم لتأييد مقتدى الصدر في تحقيق الإصلاح السياسي , لا يختلف عن اندفاع قيادة عزيز محمد حين راهنت على صدّام في تحقيق التطور اللا رأسمالي والانتقال إلى النظام الاشتراكي في العراق , فالتأريخ يعيد نفسه .
******

وتكملة لما كتبة الاخ اياد …
رئيس المجلس للمفوضية هو احد اعوان مسعود برزاني وتعتبر المفوضية كذلك من حصة حزب مسعود برزاني..والمدعو سربست مصطفى يتصرف وكانه مسعود برزاني…لقد رسخ هذا السربست المحسوبية والعنصرية القومية في صفوف المفوضية…ونحن احدى ضحايا هذه السياسة…حيث تم ترشيح موقع شبابيك من ضمن عشرة مواقع الكترونية للتعاقد مع المفوضية …وقمنا بكافة الاجراءات القانونية وساهمنا في اعلانات المفوضية والترويج لنشاطاتها ليس طمعا بمال او منصب بل للمساهمة في نشر الثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان في العراق والى الان لم نحصل على دينار واحد من المفوضية..حيث قامت محاسبة المفوضية الست ليلى وهي من اكراد ديالى بشفط المبلغ وذهب مع الريح..عوافي….
ومن خلال تعاملنا مع المفوضية ..وجدنا التالي….
المفوضية تدار بعقلية القجق…من خلال مديرها الذي اصر على ان تكون نسخة من سلوك تابعي حزب مسعود برزاني…حيث تم ادارة المفوضية مثلا في المانيا على اساس الولاء الحزبي لمسعود برزاني فقط…وتم تعيين موظفين معينين شخصيا من الشخصيات السياسية الكردية…واغلب موظفي المفوضية هم من العنصر الكردي فقط الحزبي ..واقصد هنا الاكراد الذين يتبعون الاحزاب الكردية وكذلك من الاكراد الفيلية الذي يحملون النفس القومي الكردي…حتى ان وجود اي عراقي في منظومة المفوضية عنصر نشاز ودخيل عليها..فهو اما شروكي او معيدي وكذلك تركماني حاقد على الكورد او مسيحي يتبع حكام بغداد وماشابه من هذه المسميات…
هذه الامور حدثت امام اعيننا وتتكرر في كل دورة انتخابية…حتى ان عقدنا الغي مع المفوضية في بغداد واصدر مجلس المفوضين قرارا يمنع فيه شبابيك من المشاركة في عمل المفوضية والسبب..ان شبابيك تحجي على مسعود برزاني..وارفق من اشتكى علينا وهو مسؤول في حزب مسعود برزاني المدعو فوزي ..وبارفاق كاريكاتير فيه مسعود برزاني يتحاور مع علي سليمان كاولية ..واعتبروه انحياز لجهات اخرى…وتم اصدار القرار وتم تنفيذه في نهاية الانتخابات..وبطريقة عنصرية ومهينة…
كما ارسلت المفوضية شخص مشبوه من الاكراد الفيلية وهو كربلائي واسمه احمد مهدي..يذكرني بنائب عريف مهدي والذي كان احد اقارب سيد مالك في مركز تدريب الديوانية عندما التحقنا بخدمة العلم بعد التخرج…وهذا الفاسد اصر على هذا النهج الى اخر عمله في المانيا
مربط الكلام… ان هؤلاء الذين يتظاهرون الان من اجل تغيير المفوضية ..هم بالاصل يريدون تعزيز سيطرتهم عليها من خلال ابقاء حصة برزاني في المفوضية وهي الرئاسة وكذلك تعزيز دور الفاسدين الذين سوف يمررون السرقات والغش والفساد وفرض الارادات على المفوضية…ومادام تيار الاحرار قد تعهد بتقوية شوكة ظافر العاني واياد علاوي وميسون الدملوجي وجعلهم عنوان الوطنية في العراق…فهم يريدون خلق الفوضى من اجل البلطجة التي طالما نجحوا فيها في لي ذراع العراقيين في ضروفهم الصعبة…
والكل يتذكر شلة انور الحمداني والبغدادية ومها الدوري وبهاء الاعرجي وعماد العبادي ..الخ في فترة ماقبل الانتخابات السابقة ..
في كل دول العالم هناك مفوضيات تدير الانتخابات …حتى الدكتاتورية منها…ولم نسمع ان المفوضية هي من حصة حزب او جهة معينة تشارك في الحكم..او ان حزب او حركة معينة تطالب بفرض ارادتها بتكوين شكل هذه المفوضية…وفي كل البلدان تكون للجهات القضائية الحصة الكبرى في الرقابة على من يديرها وهي من تقرر ان كانت الانتخابات جرت بصورة سليمة ام لا…
انا شخصيا اؤمن بان العراقيين فهموا واستوعبوا الدروس من هذا الامر…فلا مجال للابتزاز والمناورة…وسنقوم في شبابيك بمتابعة هذه الامور ايضا…وندعوا السيد سربست مصطفى ومجلس مفوضيه والذين هم من المكون الكردي بشقيه الكردي الكردي والكوردي الشيعي…الى الغاء قرار العقوبة بحقنا…لاننا ندافع عن مصالح العراق فقط ولم ولن ننتمي الى جهة غير مصلحة العراق…
والان سيتم التالي :
ابقاء المفوضية على حالها وزيادة حصة الصكاكة والانفصاليين فيها بحجة افشال عودة المالكي مثلا..
القيام بالتحضير للانتخابات بصورة سرية من اجل تمرير وتعيين شخصيات في مواقع تخدم اهداف القائمين عليها…
تعزيز دور الاشخاص المنتمين الى الحركات والاحزاب التي تطمح الى اصوات ودور اكبر في الحياة السياسية في العراق…
في هذا الظرف المالي التقشفي سيكون للمال المستحصل من المشاركة اهمية كبرى ..
واذا نجح المتظاهرين اليوم في مطالبهم نخشى ان يكون ابو اللبن الصكاك هو من يحدد مصير الديمقراطية في العراق…ويعيش ابو الشعب.

************

دعا التحالف الكردستاني، السبت ، الكتل السياسية الى التخلي عن فرض ممثليها في تشكيل اي من الهيئات المستقلة، لاسيما المفوضية العليا للانتخابات، في رد على التظاهرات  الحاشدة التي ينظمها التيار الصدري و التيار المدني لحل المفوضية وتشكيل اخرى .

وقالت النائب عن التحالف “اشواق الجاف ” لـ(الجورنال نيوز) إن “المفوضية العليات للانتخابات تشكلت بتصويت البرلمان ، ولا تحل الا بقانون وتشكيل اخرى بقانون ايضا”.

واضافت “نرى اليوم دعوات لحل المفوضية وتشكيل اخرى  بعنوان المستقلة ، وهذا لن يتحقق بسبب فرض كل الكتل السياسية ممثليها على المفوضية ،وان هناك خلط للاوراق في ما يتعلق بهذا الشان”.

1891total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

7 تعليق على “لماذا يستهدف مقتدى الصدر مجلس المفوضين الحالي؟”

  1. من الامور الملموسه والتي ظهرت على سطح الواقع السياسي والاجتماعي في الساحه العراقيه هوسعي كل خونة العراق وهم عملاء الغرب بان يكون لهم شان اكبر في العمليه السياسيه والتي سوف تنعقد في الحقبه الزمنيه القادمه , وبما ان هؤلاء الخونه انكشف امرهم الى اغلب او معظم الشعب العراقي فانهم اخذوا يسعون الى ان يكون لهم حصه في البقاء في العمليه السياسيه لانهم لا يجيدون غير عمل السرقه من مؤسسات الدوله ولا يعرفون اي نتاج فكري اويدوي اخر لغرض ان يصبحوا قاده للجماهير , وكان وما زال خوفهم قائم من عودة من كان له شان في الساحه السياسيه مثل المالكي وان مقتدى له عداء شخصي مع المالكي ويعمل المستحيل لغرض وضع كل العراقيل بطريق عودة المالكي الى العمليه السياسيه لان عودة المالكي يعني نهاية احلام مقتدى ومن المرجح تقديم مقتدى الى القضاء لغرض محاكمته على جمله من الخروقات السياسيه والاجتماعيه , وهذا يعني ان مقتدى يسعى وبكل جهده الى وضع مفوضيه عليا للانتخابات القادمه لغرض ان يكون مطمان الى نتيجة الانتخابات التي يعمل على تزويرها من خلال هذه المفوضيه ولكن فات على مقتدى ان المفوضيه العليا للانتخابات اتت نتيجةالانتخابات او التصويت عليها في مجلس النواب ولا يمكن تغييرها الا من خلال نفس العمليه التي اتت من خلالها .

  2. سعي مقتدى الى تغيير المفوضيه العليا للانتخابات لم تاتي من رغبته الشخصيه فقط بل امليت عليه من قبل عدة جهات عميله وخائنه مثل البرزاني وال النجيفي وزميل مقتدى عمار ابو التسويه وكل هذه الاطراف تعرف اذا كانت هناك مفوضيه مفصله على مقاسات هؤلاء الخونه فان المالكي وحزب الدعوه ودولة القانون سوف يكونون كاقليه بعد الانتخابات القادمه وان امر اجماع راي هؤلاء الخونه هونداء المالكي في الاونه الاخيره بان الحكومه المقبله لادارة شؤون العراق هي حكومة الاغلبيه ,طبعا مقتدى هوغبي سياسيا فانه يعرف ان الاغلبيه سوف تكون الى دولةالقانون وحزب الدعوه ومن تحالف معهما فلماذا يريد مقتدى الخروج عن الاجماع الشيعي ويذهب الى اجماع بعثي وهابي ويصبح نكره بينهم كما مر به سابقا , نعم ان التخلف الاجتماعي والثقافي يجعل المرء يتخبط بمتاهات فكريه تقوده الى الضياع والعوده الى عالمه الاول والذي نشاء به .

  3. من كرد ثماني منتسبين خطية راحوا ضحية غدر مقتده واتباعه المجرمين والجرحى اكثر من عشرين ليش ؟

  4. عرمش العماري

    هذه اسماء ومؤسسات لشفط فليسات نفط اهل الجنوب الشروكيه –هل يصدق احد وجود مؤسسات مستقله ونزيهه في العراق مثل هيئة النزاهه اوغيرها العراق منهوب من قبل سياسين كلاب اولاد ستين كلب لارحمه في قلوبهم وعوائلهم ساقطه ايضا —-الذين جلبهم اليانكي الامريكي كلهم نشاله وباعو البلد بثمن بخس من ابن عميل الموساد والسفاك مسعوده الى الاصفهاني حفيد بائع التتن ومنفذ اوامر الشاه في العراق الى مقتده الذي قدم اجداده من قريه ايرانيه بائسه اما جماعة المثلث الارهابي سنة معاويه فهؤلاء معظمهم اتراك وقوقاز زباله ولملوم لايعرف له اصل حتى الملخص العراق استولى عليه ناس نغوله قادميين من وراء الحدود ومصلحتهم ان لا يتعافى العراق ويصير بيه حكم وطني ديمقراطي يقيم العداله الاجتماعيه

  5. السلام عليكم. ….لا أدري إذا كان ألم تحدث هو الأخ كريم….فأنا عندي أدلة على سوء إدارة الانتخابات في ألمانيا. …إذا تحب أنشرها عندكم
    أسعد الشريفي
    ******
    بخدمتك اخي العزيز
    ابعث الموضوع ونعدك بنشره

  6. دكتور حيدر

    خو ضلو على حالكم تخيرون الناس بين خيارين احلاهما مر ( لو ترجعون ابو أسراء المنتهي لو يجيكم بعبع مقتدى ) والله عجيب يعني المالكي حكمنا ثمان سنين وماشفنا غير الكذب والتسقيط والوعود الكاذبة والفساد وتسلط حزب الدعوة وبقى الفقير فقير والغني ازداد غنى وملفات الفساد بميز مكتبه المقدس يلوح بيها كدام الكاميرات وقت الضيق ويضمها بالميز وقت التفاوض وتوزيع الحصص .. كاذب وفاسد بحكم العقل والمنطق والبلد بيها هواي ناس شرفاء ومافرغت من الامينين حتى نظطر نختار من خليلات العبد اللي تبولنا عليها وراح وقتهن .. كافي لاتجيبون طاري مقتدى ولا المالكي شوفو حالكم وحالنا وية انسان عراقي شريف

اترك رداً