دراسة: طهي الأرز بهذه الطريقة يؤدي للإصابة بالسرطان

img

تقرير-شبابيك
إن “وجود مادة الزرنيخ في الأطعمة أمر طبيعي، كونه أحد عناصر التربة، ولكن المشكلة تكمن في أن الأرز من النباتات الأكثر امتصاصاً للزرنيخ، وإذا تجاوزت هذه المادة المعدل الطبيعي في الأطعمة تشكل خطورة على صحة الإنسان”.

و أنه “في حالة تناول الإنسان طعاماً يحوي على معدل أعلى من الزرنيخ حتى ولو بمستوى بسيط لا تظهر أعراضه إلا بعد خمسة أعوام، حيث يمكن أن يسبب أمراض سرطان الجلد، وسرطان المثانة، والسكري، والقدم السوداء، أما إذا كانت الكمية سمية مركزة، فإنها تؤدي إلى الوفاة خلال 15 دقيقة”، مضيفا أن بقايا المبيدات الحشرية والمواد الكيماوية في الخضروات تسبب حالات تسمم وسرطانات على المدى البعيد.

وفي ربيع 2001 أدى طوفان نهر هوان جيانج في الصين إلى كارثة بيئية كبرى، بعدما حول أكثر من 300 هكتار من الحقول الزراعية الخصبة إلى صحراء فاسدة أو مسمومة وقضى على 3 مناجم كانت مملوءة بالأرسنيك (الزرنيخ) وهي مادة قاتلة للنباتات والحيوانات والإنسان، كما أدى وصول الطوفان إلى السهول الزراعية إلى إلقاء أطنان من الزرنيخ في التربة، وعندما جفت المياه لم يبق في الأرض سوى الزرنيخ السام، فتحولت الأراضي الخصبة التي كانت تزود مئات الأسر بالغذاء إلى أراض عقيمة لا حياة فيها.

واعتقد الفلاحون أن أرضهم لن تنبت بعد هذه الكارثة لكن مع وصول الباحث شين تونجين وفريقه العلمي من أكاديمية بكين للعلوم، الذي زرع كمية من السرخسيات تغيرت الأمور رأساً على عقب، وخلال بضعة أشهر استطاع هذا النبات الهيمنة على كامل الأراضي المتلوثة كأن شيئاً لم يحدث قط! واليوم وبعد 8 سنوات، يقوم المزارعون بزراعة وإنتاج قصب السكر في الأرض التي عادت خصبة من جديد لأن سرخسيات الباحث شين تونجين عملت على تنظيف التربة بامتصاص الزرنيخ الذي كان يسممها.

و السرخسيات من النباتات الوعائية التي لها أوعية، وهي من النباتات غير المزهرة وتمتاز بأنها: تحتاج الضوء الساطع للنمو، مع وجود الدفء ولكن من دون التعرّض لأشعة الشمس المباشرة، كما يجب توافر الرطوبة العالية، ولكنها قد تنمو في البيئات المختلفة. تحتاج إلى الريّ بشكلٍ مستمرٍ؛ حيث يجب أن تبقى التربة رطبةً باستمرار، فيُنصح دائماً بريها من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً في فصل الصيف، ومرةً واحدة في فصل الشتاء، لأن جفاف التربة يؤدّي إلى تساقط الأوراق، لذلك نحتاج إلى تسميد التربة مرّتين في الأسبوع. تتكوّن أجسامها من الأوراق والسيقان والجذور الحقيقية؛ حيث تقوم الجذور بمهمة تثبيت النبات في التربة وامتصاص الماء والمواد الغذائية. تمتاز السرخسيات بجمالها لذلك تُزرع للزينة، كما أن الأنواع القديمة يُعتقد بأنها ساهمت في تكوّن الفحم الحجري، والرايزومات المتحللة منها تحسّن التربة.

ونشرت صحيفة الاندبندنت اللندنية دراسة علمية حول الرز جاء فيها….
وحذر العلماء من أن الملايين من الناس يعرضون أنفسهم للخطر بسبب طهي الأرز بشكل غير صحيح من خلال طرق الطهي التقليدية.

وتُبين التجارب الحديثة أن طريقة طهي الأرز التقليدية بوضعه في الماء المغلي أو تعريضه للبخار يمكن أن تُعرّض هؤلاء الذين يأكلونه لآثار الزرنيخ السام الذي يُلوث الأرز.

وقد تم ربط هذه المادة الكيميائية بمجموعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والسرطان فضلا عن مشاكل متعلقة بالنمو.

وبينما كان يعتقد أنه عن طريق طهي الأرز؛ يمكن التخلص من مادة الزرنيخ السامة، تم الآن التأكد من أن هذا يحدث فقط عندما يتم نقع الأرز ليلة كاملة.

وقام، إندي ميهارغ، أستاذ العلوم البيولوجية في جامعة كوينز في بلفاست، بتجريب ثلاث طرق لطبخ الأرز لمعرفة ما إذا كانت مستويات الزرنيخ تتغير من طريقة لأخرى.

وفي الطريقة الأولى، استخدم نسبة مقدارين من المياه مقابل مقدار من الأرز، ما يسمح للمياه بالتبخر. وفي الطريقة الثانية، استخدم خمسة مقادير من المياه مقابل مقدار واحد من الأرز ثم تخلص من المياه الزائدة قبل الطهو، ولاحظ انخفاض مستويات الزرنيخ إلى النصف تقريبا.

وفي المرة الثاثة والأخيرة، نقع الأرز في المياه طوال الليل قبل عملية الطهو التي أتمها في اليوم التالي، ولاحظ انخفاض مادة الزرنيخ بنسة 80%.

وأوضح الباحث أن أسلم طريقة لطبخ الأرز هي غسله مساء، وتركه منقوعا في الماء حتى صباح اليوم التالي، قبل غسله مرة أخرى وطبخه.

وأشار ميهارغ إلى أن حوالي 58% من المنتجات المعتمدة على الأرز في المملكة المتحدة تحتوي على مستويات عالية من الزرنيخ.

فادية سنداسني

1331total visits,7visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “دراسة: طهي الأرز بهذه الطريقة يؤدي للإصابة بالسرطان”

  1. عرمش العماري

    عمي طكوه بالدهن————–او بطريقة الفوح—يعني غليه بالماء ثم –التخلص من الفوح —ثم وضعه على نار هاديه طريقتنا بالعراق —شاهدت اكثر من موضوع وقريت اكثر من مقال حول الزرنيخ بالتمن ومضاره وشاهدت مرأه يابانيه تغسل التمن ثمان مرات –المشكله انا احب التمن والفوح

اترك رداً