السراق يرتعشون..نواب كويتيون يتخوفون من تكرار “الغزو العراقي”

img

أعرب بعض النواب الكويتيين عن مخاوفهم من تكرار الغزو العراقي للكويت، بعد تصريحات لبعض نواب مجلس النواب العراقي حول قناة “خور عبدالله”.

ودعا رئيس لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية النائب عسكر العنزي الحكومة إلى الأخذ على محمل الجد التظاهرات العراقية حول خور عبد الله، مؤكدا ضرورة رفع درجة الاستعداد في مختلف المناطق واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة تحسبا لأي طارئ قد يحدث، وحتى لا يتكرر الغزو العراقي الذي حدث في عام 1990 إبان حكم الرئيس صدام حسين.

وطالب النائب رياض العدساني الحكومة الكويتية “بأخذ الحيطة والحذر وعدم التهاون بالتظاهرات والاحتجاجات العراقية على خور عبدالله، وأن تتخذ التدابير اللازمة والتعامل مع هذه القضية بحكمة وجدية”.

نواب كويتيون يتخوفون من تكرار

من جانبه قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب علي الدقباسي لـ: “الجريدة”: “اطلعت على تصريحات النواب العراقيين وهي حلقة من مسلسل الاعتداءات المتكررة على الكويت، وهي تصريحات غير مسؤولة، لاسيما أن العلاقة بين العراق والكويت مبنية على قرارات مجلس الأمة ذات الصلة عند تحرير الكويت”.

وأضاف الدقباسي: “صحيح أن العراق دولة جارة لكن لا نتوقع خيرا منها، وكما أشرت فإن هذه التصريحات واحدة من حلقات مسلسل التحرش والأعمال العدائية”.

من جهته قال النائب وليد الطبطبائي: إن مشكلتنا مع الجار الشمالي العراق أزلية، وليست مرتبطة بشخص صدام حسين أو عبدالكريم قاسم أو غيرهما، فهناك من يصطاد في الماء العكر بيننا وبين العراق”، ناصحا العراقيين “بإغلاق هذا الملف، خاصة أننا نعلم الأهداف التي يرمون لها من خلال أطماعهم غير القانونية”.

وكان جدل واسع أثير بعد أن تحدث نواب في البرلمان العراقي عن أن مجلس الوزراء في بغداد صوت في جلسة أواخر يناير/كانون الثاني الماضي على منح قناة خور عبد الله للكويت، ووصفوا ذلك بـ “الخيانة”، فيما دعت الأوساط السياسية العراقية الحكومة إلى إعادة النظر بهذه الاتفاقية “المضرة بمصالح العراق”.

وخرجت مظاهرات حاشدة في عدة محافظات عراقية وخاصة البصرة التي يقع فيها خور عبد الله، تنديدا بأي اتفاقيات تمنح منطقة خور عبد الله لصالح الكويت.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وقتها، إن الحكومة العراقية بأنها ملتزمة بتطبيق الاتفاقية الخاصة مع الكويت ولا يمكنها التراجع عنها دون موافقة الكويت كون “مجلس النواب في الدورة السابقة صوّت في 22 أغسطس/آب 2013 بالموافقة على قانون تصديق الملاحة البحرية في خور عبد الله” تنفيذًا للقرار رقم 833 الذي أصدره مجلس الأمن في عام 1993 بعد عدة قرارات تلت الغزو العراقي للكويت، واستكمالاً لإجراءات ترسيم الحدود بين البلدين.

ويقع خور عبد الله، وهو قناة عراقية، في شمال الخليج العربي بين جزيرتي بوبيان ووربة الكويتيتين، وشبه جزيرة الفاو العراقية، ويمتد إلى داخل الأراضي العراقية مشكلا خور الزبير الذي يقع فيه ميناء العراق الأكبر، أم قصر.

المصدر: وكالات

علي جعفر

نواب كويتيون يهاجمون العراق بشأن خور عبد الله ويهددون بـ”الخيار العسكري”
[[article_title_text]]

متابعة   (موازين نيوز) – شن نواب في مجلس الأمة الكويتي هجوما لاذعا على العراق، داعين الى ضرورة مناقشة ما وصفوها بأنها “تصريحات مستفزة” لبعض النواب العراقيين بشأن خور عبد الله، مهددين باللجوء الى الخيار العسكري كون العراق “جار لا يتوقع منه خير”، فيما خاطبوا النواب العراقيين بالقول “إن كان عندكم الهمة حافظوا على حدودكم مع إيران”.

وأوردت جريدة الجريدة الكويتية تصريحا لرئيس لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية الكويتية عسكر العنزي، دعا فيه الحكومة الكويتية الى الأخذ على محمل الجد التظاهرات العراقية حول خور عبد الله، مؤكدا ضرورة رفع درجة الاستعداد في مختلف المناطق واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة تحسبا لأي طارئ قد يحدث، “وحتى لا تتكرر كارثة الغزو الصدامي الغاشم في عام 1990”.

وقال عسكر، أن “خور عبد الله كويتي وفقا للقرارات والمعاهدات الدولية المعتمدة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والكويت لن تتنازل عن حدودها وسيادتها ونحن من أكثر الدول احتراما للاتفاقيات والمواثيق الدولية”.

وشدد عسكر على “ضرورة عقد اجتماع مشترك وعاجل للجنتي الداخلية والدفاع والخارجية البرلمانيتين بمجلس الأمة ودعوة المسؤولين لشرح إبعاد الأزمة وحجم المخاطر التي تهدد الكويت ومعرفة الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية للتعامل مع تلك التطورات الخطيرة”.

وطالب عسكر وزارة الخارجية الكويتية بحملة دبلوماسية خليجية وإقليمية ودولية لحشد الرأي العام الخليجي والعربي والدولي لصالح الحقوق الكويتية الثابتة ومواجهة ما وصفه بـ”التهديدات العراقية” التي تصدر بين الحين والآخر تجاه الكويت، لافتا الى ضرورة قيام وزارة الخارجية الكويتية بدورها بإبلاغ ما يجري على الحدود الى الأمم المتحدة.

من جانبه أكد النائب صالح عاشور أن على الحكومة تشكيل غرفة عمليات وفريق رصد لما يحدث بالعراق تجاه الكويت وعدم التساهل لمواكبة الحدث أول بأول وإعطاءه أولوية قصوى على سواه.

أما النائب الكويتي مرزوق الخليفة قال، إن “على الخارجية الكويتية اتخاذ مواقف أكثر جدية وعدم التهاون أمام المظاهرات العراقية المطالبة بحق الكويت التاريخي والسيادي بخور عبد الله”.

من جهته طالب النائب عبد الله فهاد العنزي الحكومة باستدعاء السفير العراقي والاحتجاج على ما وصفها بـ”المزاعم بشأن خور عبد الله والاعتذار عن مؤتمر المانحين للعراق”.

أما النائبة صفاء الهاشم قالت، إن “مظاهرات بعض العراقيين تجاه خور عبد الله واتهام الكويت التعدي على حدود العراق ذكرتني بمظاهرات ميناء مبارك الكبير ورقة ضغط لمزيد من المساعدات”.

من جهته قال النائب ناصر الدوسري، إن الكويت ليست عاجزة عن ردع كل من يريد المساس بأمن الكويت وقال “لتعلم الحكومة العراقية ومن يحاول إثارة الفتنة ‏بين الشعبين أن الكويت التي دافعت عن حدودها قديماً وحديثاً غير عاجزة اليوم أيضاً عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنها”.

ومن جانبه قال النائب أسامة الشاهين، إن “التعدي على سيادة الكويت في خور عبد الله أو أي بقعة أخرى من تراب الوطن مرفوض، والحكومة مطالبة باتخاذ التدابير الأمنية والدبلوماسية اللازمة”.

من جهة أخرى قال النائب عادل الدمخي، “إننا أحوج ما نكون إلى وحدة وطنية وتآلف شعبي نتجاوز فيه مسألة الاحتقان السياسي المؤقت في ظل التهديدات العراقية والمزاعم حول خور عبد الله”.

ومن جانبه طالب النائب رياض العدساني حكومة بلاده بـ”أخذ الحيطة والحذر وعدم التهاون بالتظاهرات والاحتجاجات العراقية على خور عبد الله، وأن تتخذ التدابير اللازمة والتعامل مع هذه القضية بحكمة وجدية”.

أما النائب وليد الطبطبائي اعتبر أن “المشكلة مع الجار الشمالي العراق أزلية، وليست مرتبطة بشخص صدام حسين او عبد الكريم قاسم أو غيرهما، فهناك من يصطاد في الماء العكر بيننا وبين العراق”.

وشدد الطبطبائي على أن “موضوع الحدود بيننا وبين العراق جاء بقرار أممي، ولا يملك العراق أن يعطينا شبرا من أرضه ولا نملك نحن كذلك أن نأخذ شيئا من ارض العراق”، ناصحا العراقيين بـ”إغلاق هذا الملف، خاصة إننا نعلم الأهداف التي يرمون لها من خلال أطماعهم غير القانونية”.

من جانبه اعتبر النائب عودة الرويعي، أن “ما يحدث من افتعال أزمة جديدة من قبل العراق مع الكويت له امتداد له تاريخه الأسود، ومن قبل ذكرنا أن من الخطأ حصر تسمية الغزو العراقي بالغزو الصدامي أو البعثي، فالغزو عراقي من أعلى سلطة بالعراق وحتى اصغر عراقي مؤيد له”.

1032total visits,27visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

10 تعليق على “السراق يرتعشون..نواب كويتيون يتخوفون من تكرار “الغزو العراقي””

  1. ابو هشام العراقي

    يعني هولاء اهل البعران مايتعضون الا لازم ولد الملحة ايذيقوهم المر مرة ثانية ويريدون من السفير الاعتذار ولو بيهم رجال كان دافعو عن وطنهم ..وهم يعرفون حق المعرفة ان كويتهم كان قضاء تابع لمحافظة البصرة

  2. إبن السماوة

    جميع الدول المعتديةاو اغلبها تم اقتطاع جزء من اراضيها انتقاما منها و اذكر اليابان و اقتطاع الاتحاد السوفيتي منها جزر كوريل او تسمى في اليابان بالجزر الشمالية و كذلك المانيا و اقتطاع اقليم كالينغراد منها و العراق و بعد احتلاله الكويت و هنا لا ادافع عن الكويتين فهم يهود العرب و لولا احتلال صدام لهم لاصبحوا نكرة على كل العرب و اقول بعد حرب الخليج وقع ابن صبحة على تنازلات مذلة لم يكتشف بعضها الا حديثا و لكننا نحن العراقيون ذاكرتنا كالدجاجة و ننسى ما فعلنا بهم و بالايرانيين و كأننا ملائكة و لم نقم بسرقة المكيفات من مساجد الكويت و بيعها بسعر اعلى لانها لا تشتغل الا وقت الصلاة.. عمي صموا افواهكم لان البلد كله راح بقت على خور ضراط؟

  3. حنضل ابن شكرية

    هزلت والله الكويت تهدد العراق عسكريا ههههههههه

  4. اول خطوة نتخذها ..هي منع استيراد البضائع الكويتية وغلق منفذ سفوان جانب العراق …

  5. عكركوف

    بس للتصحيح حسب ماورد بان خور العبد الله مطله على الخليج الفارسي وليس الخليج العربي

  6. عكركوف

    خور العبد الله عراقيه وتبقى عراقيه ولا احد يملك القرار بالتنازل عن سيادتة العراق حتى لو كان اعلى سلطه بالبلاد وحتى البرلمان واقول للاخوه الكويتيين ان لايتجاوزن على السياده العراقيه فالجيش العراقي والحشد المقدس قادرين على ارجاع اي شبر من الارضي العراقيه

  7. الكويتين لم يجتمعوا على راي الا من خلال معرفتهم ان القوى الراعيه للارهاب والتي ساعدت على تجزئة ارض العراق هي مستعده بان تؤذي الشعب العراقي مره اخرى وتحت بند السابع الجائره فقراته والمجحفه بحق العراق وشعبه ,ان هذه الزوبعه لم تظهر للوجوداعتباطا وانما وقت لها راعي الارهاب وال مرخان بصوره جيده وخصوصا قبل الانتخابات العراقيه واستغلال خطة امريكا الحديثه بقيادة ترامب والذي نعت الدول المسالمه بالارهاب لكونها شيعيه وترك بؤرة الارهاب بدون ان يوجه لها اي لائمه تذكر وكل العالم يعرف ان ال مرخان وال موزه هم بؤرة السوء والمؤامره على الدين الاسلامي والشعب العربي علما ان الكويت وحكامها لهم امتداد فكري مع ال مرخان وبعض الاحيان تعتمدعليهم المهلكه باصدار تصريحات مغرضه بحق الشعب العراقي لا لشيئ فقط لان الشعب العراقي عربي ومن شيعة ال بيت الرسول محمد ص يتي .

  8. محمد البابلي

    سبحان الذي شيخ العكروك على الركة وينكم وين جروخكم ولكم صدام خلة جدوع نخل على التريلات وغطاهم بجادر ثاني يوم كلكم باوربا وامريكا عارات روحو ثبتوا حدودكم وية ايران لاجار السؤء يا كل غيره ماعدكم ذبحتوا للشعب العراقي من ورة صدام المنعول ويوم على يوم جاي تثبت حقارتكم
    خليكم مرعوبين ياعارات يا عديمي الشرف

  9. لغرض تجاوز اي حرب قادمه بين الكويت والعراق يبادر الشعب العراقي وينصح الاخوه الكويتيين بامور بديهيه وهي ان الطفل الذي يؤخذ من والدته غصبا واعطائه الى جهه اخرى فان هذا الطفل يبقى يحن الى والدته ويتحين الفرص الى لقائها وبنفس الوقت ان والدة هذا الطفل تبقى متشبثه بحالة الحنين والبكاء وتبث شوقها الدائم عبر عبراتها ونشيجها على طفلها والذي اخذ منها عنوه واعطوه الى عائله اخرى نكايه بامه الحقيقيه , ان الكويتيين هبوا للدفاع عن وطنهم حين دخلت القوات العسكريه الصداميه الى مدينتهم الكويت وهذا من حقهم الشرعي بان يدافعوا عن ارضهم وشعبهم , ولكن الشعب العراقي لم يكن باسره قد فرح بهذا العدوان بل يوجدهناك اغلبيه قد شجبته وهم الشيعه وبعض الاقليات وحتى علماء الشيعه افتوا ان الصلاه من قبل الجنود العراقيين على ارض الكويت المحتله غير شرعيه لان الارض محتله ومغصوبه , هذا هو راي الشعب العراقي العربي وشيعتة واما راي من كان مع حكومة صدام فهذا امر لا نريدان نخوض به لان شعب الكويت وحكومتهم هم من قوام ناس حكومة صدام , من هو الذي اكرم صدام بالمليارات من الدولارات لغرض بدء حربه مع الجاره ايران؟
    على الشعب الكويتي ان يكتفي بحدوده القديمه لان من اعطاه ارض العراق بعد حرب صدام لم يكن اكراما لعيون الشعب الكويتي بل نكايه في الشعب العراقي وان تظل روح العداوه قائمه مابين الكويت والعراق وهذا الامر يعتبر الركيزه الاولى الى حرب الفوضى الخلاقه والتي تطل علينا كل يوم بشكل جديد .

  10. الموت للبعثيين الخونة

    اليوم ذكرى 8 شباط الاسود باكورة الاجرام البعثي الذي افتتح الطريق لدمار العراق…اين انتم يا شبابيك ؟!

اترك رداً